بالتزامن مع مع وصول كوكب الأرض غدًا السبت الموافق 3 يناير 2026 إلى أقرب نقطة له من الشمس وهي النقطة المعروفة فلكيًا باسم الحضيض يهتم العديد من المواطنين بالبحث عن هذه الظاهرة الفلكية التي تتكرر سنويا في بداية شهر يناير بالتزامن مع فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي و ذلك وفقًا لما أعلنته الجمعية الفلكية بجدة.
ونرصد لكم في السطور التالية أبرز 10 معلومات عن ظاهرة الحضيض:
-ترتبط ظاهرة الحضيض بحركة الأرض المدارية حيث تحدث ظاهرة الحضيض نتيجة الحركة المنتظمة للأرض حول الشمس ضمن مدار بيضاوي ثابت لا يتغير شكله من عام لأخر.
-يختلف توقيت الحضيض دقائق من عام لآخر على الرغم من ثبات حدوث الظاهرة في أوائل يناير إلا أن توقيتها الدقيق يتغير كل عام بفارق دقائق أو ساعات بسبب تأثير الجاذبية المتبادل بين الكواكب.
-لا يسبب الحضيض ارتفاعًا مباشرًا في درجات الحرارة حيث أن قرب الأرض من الشمس أثناء الحضيض لا يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الحرارة على سطح الأرض.
-نصف الكرة الجنوبي يتلقى طاقة شمسية أكبر أثناء الحضيض حيث يتزامن الحضيض مع صيف النصف الجنوبي ما يؤدي إلى زيادة خفيفة في كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إليه.
-يحد الغلاف الجوي من تأثير زيادة الإشعاع الشمسي، حيث يعمل الغلاف الجوي للأرض كدرع طبيعي يقلل تأثير أي زيادة طفيفة في الإشعاع الشمسي أثناء الحضيض.
-يؤثر الحضيض على طول الفصول وليس شدتها نظرا لان زيادة سرعة الأرض في مدارها أثناء الحضيض تؤثر على مدة الفصول فقط دون التأثير على قوتها أو برودتها.
-الفرق في المسافة لا يتم ملاحظته بالعين المجردة
رغم كون الشمس أقرب فإن الإنسان لا يستطيع ملاحظة الفرق في حجمها أو سطوعها دون أدوات رصد دقيقة.
-الأقمار الصناعية تراصد الحضيض بدقة عالية حيث
تستخدم بيانات الأقمار الصناعية خلال الحضيض لمراقبة الإشعاع الشمسي وتغيرات الغلاف الجوي.
-الحضيض ثابت فلكيًا منذ آلاف السنين، حيث أن ظاهرة الحضيض معروفة منذ العصور القديمة وسجلها الفلكيون القدماء ضمن حساباتهم الفلكية.
-يعد الحضيض مرجع مهم في الحسابات الفلكية كما يعتمد علماء الفلك على نقطة الحضيض في قياس سرعة الأرض وحساب الزمن المداري، ودراسة التغيرات المدارية طويلة المدى.

















