تقدم الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد، صباح اليوم السبت، بأوراق ترشحه لانتخابات رئاسة حزب الوفد، والتي ستجرى في الثلاثين من يناير الحالي.
أكد الدكتور هاني سري الدين أنه سيطرح خلال أيام برنامجه على جموع الوفديين وأعضاء الجمعية العمومية موضحا أن البرنامج دعوة لبناء “الوفد المؤسسي” الذي تحكمه اللائحة لا الأهواء، تقوده الأفكار لا الأفراد، والذي يفتح أبوابه لجميع الوفديين دون اقصاء.
وقال “سري الدين”: “إن الوفد الذي نحمله في قلوبنا، لم يكن يوما مجرد حزب سياسي، بل كان دوما ضميرا للأمة المصرية ودرعها القانوني والسياسي”.
أضاف “إن العالم يتغير من حولنا ومصر تنتظر منا رؤية تليق بالقرن الحادي والعشرين، ولا يمكننا قيادة المستقبل بأدوات الماضي، ولا يمكننا استعادة ثقة الشارع ونحن مكلون بالانقسامات الداخلية”.
ويستهدف البرنامج الانتخابي طرح رؤية تطوير شامل يحقق استدامة المؤسسية وضمان توافقها مع الأجيال القادمة.
وتتضمن ملامح برنامج الدكتور هاني سري الدين، تطوير لائحة الحزب سعيا ليصبح أكثر مؤسسية وديمقراطية، وهي خطوة إصلاحية ضرورية تركز على تطوير آليات العمل، وتوسيع المشاركة، وضمان الشفافية والمساءلة، وضمان تمثيل الشباب والمرأة في الهيئات القيادية ودعم اللامركزية.
ويركز البرنامج على تطوير وإصلاح المنظومة الإعلامية لحزب الوفد والمتمثلة في صحيفته اليومية، وموقعها الإلكتروني من خلال علاج كافة المشكلات المالية التي تواجهها، وتحويلها إلى مؤسسة قوية وناجحة ومتطورة تستفيد من تطور التكنولوجيا، وتساهم في التعبير عن قضايا المصريين المعاصرة.
فضلا عن اطلاق موقع إلكتروني لحزب الوفد، بهدف تعزيز التواصل بين كافة الأعضاء، وبين الوفد والمواطنين، وترسيخ مبادىء الحوار والشفافية، ومواكبة التحول الرقمي، والربط بين تاريخ الحزب وتطلعاته نحو المستقب لوإتاحة الفرصة أمام الشباب للتواصل والحوار.
ويعتبر برنامج “سري الدين” مركز دراسات الوفد ذراعا فكريا ومعرفيا أساسيا للحزب، وتبنى تطويره، ووضع لائحة تنظيمية له وتشكيل مجلس علمي من أكاديميين وخبراء ومتخصصين في مختلف الشئون في إطار الإلتزام بالرؤية العامة للوفد.
ويستهدف المركز اعداد أوراق سياسات في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقديم دراسات داعمة لمواقف الحزب ورصد وتحليل التشريعات والسياسات العامة ومناقشة البدائل والمقترحات.
كما تتضمن ملامح البرنامج تطوير اللجان النوعية للحزب، والسعي لإنشاء لجان جديدة تواكب التحديات المعاصرة مثل التنمية المستدامة والتحول الرقمي، وحماية البيئة، والاقتصاد الأخضر، إلى جانب إنشاء معهد لاعداد القادة يعمل على تأهيل كوادر حزبية للعمل السياسي وتحمل المسئولية بما يضمن استدامة التجربة الديمقراطية.
وجدد البرنامج طرح فكرة حكومة الظل كوسيلة معارضة بناءه مهمتها تقديم حلول واقعية وصياغة سياسات بديلة قابلة للتنفذ على أرض الواقع.

















