أعلن وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، شريف الشربيني، اليوم الاثنين، قرار هام بشأن تعويضات المواطنين المتضررين من مشروعات سملا وعلم الروم.
ووجه الوزير بضرورة الإسراع في الانتهاء من أعمال الحصر وصرف التعويضات للمواطنين بمنطقتي سملا وعلم الروم، بما يسهم في تسريع معدلات التسليم ودفع عجلة التنمية بالمشروعات الجارية.
صرف التعويضات للمواطنين في أقرب وقت
جاء ذلك خلال اجتماع الشربيني، مع مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لمتابعة سير الأعمال بالمنطقة المخصصة كبديل لمنطقتي سملا وعلم الروم، وموقف التعويضات الخاصة بالمواطنين
وأشار وزير الإسكان، في بيان، إلى أنه جرى استعراض الموقف التفصيلي لإجراءات الحصر والتعويضات بمنطقتي سملا وعلم الروم، إلى جانب ما تم إنجازه من خطوات تنفيذية بالمنطقة البديلة المقامة بمنطقة الغابات الشجرية، بما يضمن الحفاظ على حقوق المواطنين وتحقيق الصالح العام، مؤكدًا أهمية المتابعة الدقيقة والمراجعة الشاملة لكافة الملفات لضمان سرعة الإنجاز وتحقيق التنمية العمرانية المتكاملة وفق رؤية الوزارة.
وجّه الشربيني، بضرورة أن يتضمن المخطط الخاص بالتجمع البدوي البديل جميع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التعليمية والصحية والتجارية، لتلبية احتياجات السكان، مع الالتزام الكامل بالتوقيتات الزمنية المحددة لتنفيذ المشروعات.
ماهي تفاصيل مشروع “علم الروم”؟
وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، إن إجمالي الاستثمارات القطرية في مشروع “علم الروم” يصل إلى نحو 30 مليار دولار، مؤكدًا أن المشروع يُعد من أكبر المشروعات المشتركة التي ستسهم في تطوير الساحل الشمالي الغربي وتحويله إلى منطقة سياحية عالمية جاذبة.
وأوضح مدبولي أن الصفقة تتضمن حصة نقدية تبلغ 0.5 مليار دولار، وحصة عينية بقيمة 1.8 مليار دولار، بالإضافة إلى 155 مليون دولار من أرباح المشروع المتراكمة على مدار تاريخه، بما يعكس جدية الشراكة الاقتصادية بين الجانبين المصري والقطري.
وأشار إلى أن الشراكة الاستثمارية “المصرية-القطرية” توفر أكثر من 250 ألف فرصة عمل، وتأتي في إطار الجهود المبذولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكد أن وجود استثمارات أجنبية مباشرة يُعد علامة نجاح لأي اقتصاد في العالم، نظرًا إلى دورها في تعزيز النمو وزيادة فعالية السوق، مشددًا على أن المواطنين بدأوا يدركون بشكل واضح أهمية تلك الشراكات في دعم الاقتصاد الوطني.

















