تمر اليوم الذكرى الأربعون لرحيل الفنانة والمنتجة ذات الأصول اللبنانية، آسيا داغر، التي تركت إرثًا حفر اسمها كعميدة المنتجين ورائدة في مجال صناعة السينما.
وفي مصر، اضطرت لتغيير اسم ابنتها إلى منى والادعاء بأنها متبنّاة، هربًا من نظرة المجتمع للفنانة، وانطلقت في التمثيل بدور ثانوي في أول فيلم مصري صامت ليلي عام 1927، لتصبح أول فنانة لبنانية تظهر على الشاشة المصرية. لكن التمثيل لم يكن طريقها، فاتخذت منعطفًا مصيريًا.



















