وسط زيادة قياسية، شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 115 جنيهًا، في ظل تأثر السوق المحلية بالصعود المتواصل في الأسعار العالمية للمعدن النفيس وسط تساؤلات حول سبب ارتفاع أسعار الذهب الجنوني في مصر.
تأثير البورصة العالمية على أسعار الذهب في مصر
جاء ارتفاع أسعار الذهب محليًا بالتوازي مع مكاسب قوية حققها الذهب عالميًا، إذ سجل المعدن الأصفر ارتفاعًا أسبوعيًا بنحو 1.9%، مدعومًا بزيادة سعر الأوقية في البورصات العالمية بالنسبة نفسها تقريبًا، مع تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب اليوم في مصر بنهاية الأسبوع
افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 تعاملات الأسبوع عند مستوى 6040 جنيهًا، قبل أن ينهي الأسبوع عند نحو 6155 جنيهًا.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7034 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5276 جنيهًا، في حين ارتفع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى قرابة 49240 جنيهًا.
ارتفاع سعر الذهب عالميًا
على الصعيد العالمي، صعد سعر الذهب بنحو 86 دولارًا للأوقية خلال أسبوع واحد، ليرتفع من مستوى 4510 دولارات في بداية التعاملات الأسبوعية إلى نحو 4596 دولارًا بنهاية الأسبوع، مدفوعًا بتزايد المخاوف السياسية والاقتصادية العالمية.
مكاسب الذهب منذ بداية العام
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفعت منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية الأسبوع الماضي بنحو 325 جنيهًا، بنسبة نمو بلغت 5.6%. وأشار إلى أن هذه المكاسب تفوقت على مكاسب يناير من العام الماضي التي بلغت 4.3%.
وعالميًا، حقق الذهب منذ بداية العام ارتفاعًا قدره نحو 278 دولارًا للأوقية، بنسبة نمو وصلت إلى 6.4%.
تقلبات حادة وعمليات جني أرباح
شهدت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي تحركات قوية وتسجيل مستويات قياسية جديدة، قبل أن تتعرض لضغوط نتيجة عمليات جني الأرباح في نهاية الأسبوع، حيث تراجع السعر بأكثر من 1% متأثرًا بتحسن البيانات الاقتصادية الأمريكية وارتفاع قيمة الدولار.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
أوضح إمبابي أن التراجع الأخير يرجع إلى عمليات جني الأرباح، إضافة إلى بيانات أظهرت قوة سوق العمل الأمريكي، ما قلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في المدى القريب.
وأكد أن العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الذهب لا تزال قائمة، وعلى رأسها المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب، مرجحًا إمكانية صعود سعر الأوقية إلى ما فوق مستوى 4700 دولار حال تصاعد المخاطر السياسية.

















