أكد إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات المصرية، أن الزيادة الأخيرة في أسعار بعض أصناف السجائر جاءت كرد فعل مباشر لارتفاع معدلات التهريب داخل السوق المحلي، موضحًا أن الشركات المرخصة تواجه صعوبات متزايدة في المنافسة أمام السجائر المهربة التي تُطرح بأسعار أقل.
زيادة أسعار السجائر في مصر
وأوضح إمبابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج «حضرة المواطن» على قناة الحدث اليوم، أن الزيادة التي تراوحت بين 5 و6 جنيهات في بعض الأصناف تهدف إلى تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها الشركات النظامية نتيجة تراجع حصتها السوقية، مؤكدًا أن القرار جاء بعد دراسة دقيقة لأوضاع السوق الحالية.
الضرائب الثابتة والمتغيرة على السجائر
وأشار رئيس شعبة الدخان إلى أن المستفيد الأكبر من هذه الزيادة هو خزينة الدولة، حيث تصل حصة الضرائب الثابتة والمتغيرة إلى نحو 59 جنيهًا من كل علبة سجائر تُباع بسعر 102 جنيه، لافتًا إلى أن هذا العائد يمثل دعمًا مباشرًا للإيرادات العامة للدولة.
التهريب يهدد استقرار سوق السجائر
وشدد إمبابي على أن التصدي لظاهرة تهريب السجائر أصبح ضرورة ملحة لتحقيق استقرار السوق وحماية الشركات التي تعمل بشكل قانوني وتلتزم بسداد مستحقات الدولة، موضحًا أن عمليات التهريب تأتي من عدة مصادر، من بينها الحدود الغربية ومنافذ تجارية مثل جبل علي.
رفع الأسعار ودعم الاقتصاد الوطني
وأكد رئيس شعبة الدخان أن قرار رفع أسعار السجائر يظل مقبولًا طالما أن العائد المالي يصب في مصلحة الدولة ويدعم الاقتصاد الوطني، داعيًا إلى تكثيف الرقابة وتشديد الإجراءات للحد من تدفق السلع المهربة التي تمثل تحديًا كبيرًا للصناعة المحلية.













