تُعد اضطرابات الغدة الدرقية من المشكلات الصحية التي قد تمر دون ملاحظة لفترات طويلة، رغم تأثيرها المباشر على العديد من وظائف الجسم الحيوية، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية متعددة إذا لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
وفي هذا التقرير، نسلّط الضوء على أبرز العلامات والأعراض التي قد تساعد في الاكتشاف المبكر لأمراض الغدة الدرقية، وذلك استنادًا إلى ما أورده موقع كليفلاند كلينك الطبي.
وتكمن خطورة أمراض الغدة الدرقية في أن أعراضها غالبًا ما تتداخل مع أعراض أمراض أخرى، أو تُشبه التغيرات الطبيعية التي تصاحب بعض المراحل العمرية، ما يجعل تشخيصها أمرًا غير سهل في كثير من الأحيان دون فحوصات طبية دقيقة.
وبحسب الأطباء، تنقسم اضطرابات الغدة الدرقية بشكل رئيسي إلى حالتين: قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها، حيث تختلف الأعراض بين الحالتين بشكل واضح، نتيجة تأثير كل منهما على معدل الأيض في الجسم؛ إذ يؤدي فرط النشاط إلى تسريع العمليات الحيوية، بينما يتسبب القصور في إبطائها.
أعراض قصور الغدة الدرقية
يعاني المصابون بقصور الغدة الدرقية من مجموعة من الأعراض، من أبرزها:
انخفاض معدل ضربات القلب عن الطبيعي.
الشعور الدائم بالإجهاد والتعب دون مجهود واضح.
زيادة الوزن بشكل غير مبرر.
الإحساس المستمر بالبرودة.
جفاف الجلد وخشونة الشعر وتساقطه.
اضطرابات المزاج والشعور بالاكتئاب.
زيادة غزارة الدورة الشهرية لدى النساء.
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
في المقابل، تظهر أعراض مختلفة لدى المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية، أبرزها:
تسارع ضربات القلب والخفقان.
اضطرابات النوم والأرق.
فقدان الوزن رغم تناول الطعام.
عدم تحمل الحرارة والشعور المستمر بالدفء.
زيادة التعرق ورطوبة الجلد.
القلق والتوتر وسرعة الانفعال.
اضطرابات في الدورة الشهرية أو انقطاعها.
ويؤكد الخبراء أن ملاحظة هذه الأعراض مبكرًا، والتوجه لإجراء الفحوصات اللازمة، يساعد بشكل كبير في التشخيص المبكر والبدء في العلاج المناسب، مما يحد من المضاعفات المحتملة.















