تتسارع عروض الاستحواذ من شركات مختلفة لشراء تيك توك قبل الموعد النهائي المحدد في 5 أبريل للعثور على مشتر غير صيني.
يأتي هذا التحدي في وقت حساس، حيث تواجه منصة الفيديوهات الصينية ضغوطا من الحكومة الأمريكية، التي تثير مخاوف أمنية بشأن علاقات تيك توك بالصين.
في حال، فشل منصة تيك توك في العثور على مشتر مناسب، فقد تواجه حظرا في الولايات المتحدة.
وفي الوقت ذاته، يأتي أحدث عرض مقدم لشراء تيك توك هو شركة أمازون المملوكة للملياردير الأمريكي “جيف بيزوس”، إلى جانب تحالف بقيادة تيم ستوكلي، مؤسس منصة التواصل الاجتماعي للبالغين Zoop.
وكشف مسئولون أن Zoop، التي يديرها ستوكلي، قد دخلت في شراكة مع شركة عملات رقمية لتقديم عرض من أجل شراء تيك توك.
وأكدت مصادر أن أمازون أرسلت خطابا إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس ووزير التجارة “هوارد لوتنيك” لمناقشة إمكانية الاستحواذ على تيك توك، ولكن لم تعلق أمازون رسميا على هذا العرض.
ووفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، ارتفعت أمازون أسهم بنسبة 2% بعد أنباء عرضها الأخير.
تأتي هذه الخطوات في وقت تسعى فيه أمازون إلى بناء شبكتها الاجتماعية الخاصة، بهدف تعزيز قدرتها على بيع المزيد من المنتجات وجذب جمهور أصغر سنا.
واستحوذت أمازون سابقا على منصات مثل موقع الفيديو المباشر Twitch في عام 2014 مقابل ما يقرب من مليار دولار، وموقع مراجعة الكتب Goodreads.
وطورت منصة الصور Inspire الشبيهة بـ تيك توك، قبل أن تقرر إغلاقها في وقت سابق من هذا العام.
إلى جانب أمازون، تشير التقارير إلى أن شركة بلاكستون، للاستثمار الخاص تدرس أيضا الانضمام إلى مستثمري تيك توك.
وتجري محادثات بين شركة أندريسن هورويتز الأمريكية لتوفير تمويل خارجي لدعم عرض أوراكل، وبعض المستثمرين الأمريكيين الساعين لشراء تيك توك وقطع علاقاته مع مالكها الصيني، بايت دانس.
تشير المصادر إلى أن المحادثات التي يقودها البيت الأبيض تهدف إلى إنشاء هيكل ملكية أمريكي جديد لتيك توك، بحيث تكون الملكية الصينية أقل من 20%، بما يتماشى مع متطلبات القانون الأمريكي الهادفة إلى حماية الأمن القومي.
وتشعر الحكومة الأمريكية بالقلق إزاء التهديدات المحتملة التي يشكلها استخدام الصين للمنصة في عمليات التأثير وجمع البيانات الشخصية عن المواطنين الأمريكيين، وهو ما وضع تيك توك في مرمى انتقادات واشنطن لعدة سنوات.