شهدت محافظة مطروح صباح اليوم حادثًا مأساويًا جديدًا في سجل حوادث السكك الحديدية بمصر، بعدما خرج قطار الركاب الروسي المكيّف رقم 1935، القادم من مطروح إلى القاهرة، عن القضبان بين منطقتي الضبعة وسيدي عبدالرحمن، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بالعشرات.
تفاصيل الحادث وعدد الضحايا
وقع الحادث عند الكيلو 203 على خط السكة الحديد، حيث خرج الجرار و7 عربات من القطار عن شريط القضبان، وانقلبت عربيتان منه.
وأسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 54 آخرين وتم نقل 33 مصابًا إلى مستشفى الضبعة المركزي كما نقل 21 مصابًا إلى مستشفى رأس الحكمة.
تحرك عاجل من وزير النقل
على الفور، تحرّك نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والنقل، الفريق كامل الوزير، إلى موقع الحادث. وأعلن تشكيل لجنة فنية للتحقيق في ملابساته والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء وقوعه.
كما شدد الوزير على ضرورة توقيع أقصى عقوبة على المتسببين في الحادث، مع الفصل الفوري لكل من تثبت إدانتهم بالإهمال.
وفي إطار الجهود لاحتواء الأزمة، دفعت الهيئة القومية للسكك الحديد بأطقم فنية ومعدات لرفع آثار الحادث وإعادة الحركة على الخط في أسرع وقت ممكن.
جهود وزارة الصحة وإنقاذ المصابين
من جهته، وجه وزير الصحة، الدكتور خالد عبدالغفار، برفع حالة الاستعداد القصوى في مستشفيات مطروح. كما تم الدفع بـ 30 سيارة إسعاف مجهزة لسرعة نقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم في موقع الحادث.
وأكد الوزير متابعة حالة المصابين أولًا بأول، وتوفير كل المستلزمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم.
تعويضات من وزارة التضامن الاجتماعي
في السياق ذاته، أصدرت وزيرة التضامن الاجتماعي، مايا مرسي، تعليمات فورية بصرف تعويضات مالية عاجلة لأسر المتوفين والمصابين، بعد استيفاء التقارير الطبية.
كما كلفت فرق الحماية الاجتماعية والهلال الأحمر المصري بالتحرك الفوري لتقديم الدعم النفسي والمساعدات الإنسانية والإغاثية للضحايا وأسرهم.
أسباب الحادث وفق المصادر الأولية
وفقًا لمصادر بمحافظة مطروح، فإن الحادث وقع نتيجة اصطدام لودر بالقطار أثناء مروره على الخط الحديدي، وهو ما تسبب في انقلاب الجرار وخروج العربات عن مسارها. وما زالت التحقيقات جارية للتأكد من التفاصيل وتحديد المسؤوليات.