استقر سعر الذهب اليوم السبت 24 يناير 2026 في السوق المحلية بمنتصف تعاملات الصاغة، ليواصل عيار 21 ثباته لليوم الثاني على التوالي عند آخر ارتفاع سجله بقيمة نحو 70 جنيهًا للجرام. ويأتي هذا الاستقرار المحلي بالتزامن مع أداء قوي للذهب عالميًا، حيث يتجه المعدن الأصفر لتحقيق أفضل مكاسب أسبوعية له منذ عام 2020، مدعومًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتجدد المخاوف بشأن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم
حافظ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، على مستواه دون تغيير في تعاملات اليوم، ليستقر عند آخر زيادة مسجلة، وسط حالة من الترقب في سوق الصاغة لتحركات الأسعار العالمية خلال الساعات المقبلة.
لماذا يرتفع سعر الذهب عالميًا؟
سجل سعر الذهب العالمي مستويات قياسية جديدة، مقتربًا من حاجز 5 آلاف دولار للأوقية، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وزيادة إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، وفقًا لبيانات منصة «إنفستنج» الاقتصادية.
ويأتي هذا الصعود القوي بعدما واصل الذهب تحقيق مكاسب منذ بداية العام الجاري، عقب تسجيله أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، ما عزز من جاذبيته كأداة تحوط في أوقات الاضطرابات.
دور السياسة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية
أسهمت تصريحات وتحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة انتقاداته المتكررة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بملفات مثل فنزويلا وجرينلاند، في دفع المستثمرين نحو الذهب على حساب السندات والعملات التقليدية.
مكاسب المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، إذ حققت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب قوية، حيث سجلت الفضة مستويات قياسية جديدة مدعومة بزيادة الطلب الاستثماري وموجة شراء من المستثمرين الأفراد، إلى جانب مخاوف متزايدة من نقص المعروض عالميًا. كما ساعدت تقلبات الأسواق والسياسات التجارية على بقاء الأسعار مرتفعة، رغم ظهور مؤشرات على احتمال حدوث تهدئة مؤقتة في وتيرة الصعود.
ترقب قرارات الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
يترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة قرارات السياسة النقدية الأمريكية، لا سيما ما يتعلق باختيار رئيس جديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي، نظرًا لما قد تحمله هذه القرارات من تأثير مباشر على معدلات الفائدة العالمية واتجاهات أسعار الذهب في الأسواق الدولية والمحلية.

















