يشهد سوق الذهب في مصر حالة من الاضطراب غير المسبوق مع تسجيل أسعار المعدن الأصفر قفزات تاريخية، مدفوعة بالصعود العالمي القوي الذي دفع أوقية الذهب لتجاوز مستوى 5100 دولار لأول مرة في التاريخ.
ومع اقتراب سعر جرام الذهب عيار 24 من حاجز 8000 جنيه، تتزايد تساؤلات المواطنين والمستثمرين حول أسباب هذا الارتفاع الحاد، وما إذا كان يعكس حالة “جنون أسعار”، أم أنه نتيجة طبيعية لتطورات اقتصادية وجيوسياسية عالمية دفعت الذهب إلى صدارة الملاذات الآمنة.
وفي ظل استمرار القلق في الأسواق العالمية، وتغير السياسات النقدية الدولية، بات الذهب أحد أبرز أدوات التحوط، سواء للأفراد أو للبنوك المركزية، ما يضع سوق الذهب المحلي تحت تأثير مباشر لما يحدث على الساحة العالمية.

قفزة تاريخية في أسعار الذهب بمصر
سجلت أسعار الذهب في مصر قفزة تاريخية، متأثرة بالصعود القوي للأسعار العالمية، بعد أن تجاوزت أوقية الذهب حاجز 5100 دولار.
وجاء هذا الارتفاع وسط حالة من الترقب والقلق في الأسواق، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية، ودفع مختلف الأعيرة إلى مستويات غير مسبوقة.
أسعار الذهب في مصر اليوم (بدون مصنعية)
جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 7800 جنيه
- عيار 21: نحو 6825 جنيهًا
- عيار 18: نحو 5850 جنيهًا
- الجنيه الذهب: نحو 55040 جنيهًا
الذهب عالميًا
على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب ارتفاعًا كبيرًا لتصل إلى مستوى 5100 دولار، قبل أن تتراجع إلى نحو 5093 دولارًا وفقًا لآخر تحديث، بينما بلغت العقود الآجلة حوالي 5133 دولارًا.
وفي السياق ذاته، رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لمتوسط سعر الذهب خلال عام 2026 إلى 5400 دولار، بدلًا من 4900 دولار، ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية للمعدن الأصفر على المدى المتوسط.
ما الذي ينتظر سوق الذهب؟
تعكس التطورات الحالية أن سوق الذهب بات شديد الحساسية لأي متغيرات عالمية، سواء على مستوى السياسات النقدية أو التوترات الجيوسياسية.
ومع استمرار الطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين، يبقى الذهب في قلب المشهد الاقتصادي، وسط ترقب لما إذا كانت الأسعار ستواصل صعودها أم تشهد فترات تصحيح مؤقتة خلال الفترة المقبلة.

















