أكد محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم، أن نجاح الشركة اعتمد على ثلاثة قرارات استراتيجية رئيسية، تمثلت في إعادة استثمار الأرباح، والتوسع خارج المدن الكبرى، والطرح في البورصة، ما ساهم في تحولها إلى أكبر منصة للتعليم الخاص في مصر.
وأوضح القلا، خلال لقاء حواري مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، أن الشركة أعادت ضخ أرباحها في التوسع بدلاً من توزيعها، وهو ما مكّنها من زيادة عدد المدارس والمؤسسات التعليمية خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن التوسع في المحافظات خارج القاهرة والإسكندرية جاء استجابة للطلب المتزايد على التعليم الجيد، مدعوماً بشراكات تمويلية مع مؤسسات دولية، من بينها مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD).
وأشار إلى أن طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018 عزز مستويات الحوكمة والشفافية، وساهم في جذب استثمارات جديدة لدعم خطط النمو.
ولفت إلى أن المجموعة تضم حالياً نحو 36 ألف طالب جامعي، وتواصل التوسع في التعليم الجامعي والفني، مع خطط للتوسع في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
كما أشار إلى أن الشركة السعودية المصرية للاستثمار، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، تمتلك 37.5% من أسهم سيرا للتعليم، بما يعكس ثقة المستثمرين في قطاع التعليم المصري وآفاق نموه.
وأكد القلا أن الشركة تستهدف مواصلة التوسع من خلال تطوير مؤسسات تعليمية جديدة، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، بما يدعم بناء كوادر مؤهلة للاقتصاد القائم على المعرفة.
















