قال الدكتور نجاد شعراوي، أمين صندوق الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، إن العلاقات الاقتصادية بين مصر ولبنان مقبلة على مرحلة جديدة يمكن أن تشهد طفرة في الاستثمارات والتبادل التجاري، في ظل توافر فرص واسعة للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف شعراوي أن تولي السفير تميم خلاف مهامه سفيرًا لمصر لدى لبنان يمثل فرصة لتعزيز دور الدبلوماسية الاقتصادية في دعم مجتمع الأعمال، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات والمستثمرين المصريين واللبنانيين، بما يسهم في تحويل العلاقات الاقتصادية إلى مشروعات وشراكات فعلية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا أكبر بين السفارة المصرية في بيروت ومجتمع الأعمال، من خلال الترويج للفرص الاستثمارية، وتسهيل التواصل بين الشركات، والعمل على تذليل أي تحديات أمام حركة التجارة والاستثمار، خاصة في القطاعات التي تمتلك فيها الشركات المصرية واللبنانية مزايا تنافسية.
وأشار شعراوي إلى أن السفير تميم خلاف ينتمي إلى عائلة لها تاريخ عريق في السلك الدبلوماسي، كما أنه تربى في مدرسة دبلوماسية وسياسية كان لخاله الدكتور أسامة الباز، أحد أبرز الدبلوماسيين والمفكرين السياسيين المصريين، دور مهم فيها، بما يعزز من خبرته في التعامل مع الملفات والعلاقات الدولية.
وأكد أن الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال حريصة على التعاون مع السفير والسفارة المصرية في بيروت، إلى جانب الجهات المعنية في البلدين، لدعم جهود زيادة الاستثمارات المشتركة وتنشيط حركة التجارة وفتح أسواق جديدة أمام الشركات.
وشدد شعراوي على أن الدبلوماسية الاقتصادية أصبحت شريكًا أساسيًا للقطاع الخاص في فتح الأسواق وجذب الاستثمارات وبناء الشراكات، مؤكدًا أن تعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في مصر ولبنان يمكن أن يخلق فرصًا جديدة للنمو والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
















