تشهد مصر، اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، استمرار الأجواء الصيفية الحارة، حيث توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يسود طقس حار رطب على معظم أنحاء الجمهورية، بينما ترتفع درجات الحرارة بشكل أكبر على محافظات جنوب الصعيد، لتصل الأجواء إلى شديدة الحرارة خلال ساعات النهار، مع استمرار تأثير ارتفاع نسب الرطوبة التي تزيد من الشعور بحرارة الطقس.
وأكدت الهيئة أن الطقس سيكون أكثر اعتدالًا خلال ساعات الليل والصباح الباكر مقارنة بفترة النهار، إلا أن الرطوبة ستظل حاضرة على أغلب المناطق، وهو ما يستدعي تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال فترة الظهيرة.
ارتفاع الرطوبة يزيد الإحساس بحرارة الطقس
وأوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن ارتفاع نسب الرطوبة يعد العامل الأبرز في حالة الطقس اليوم، إذ يؤدي إلى زيادة الإحساس بدرجات الحرارة الفعلية عن القيم المسجلة في الظل، بفارق يتراوح بين درجتين وأربع درجات مئوية.
ومن المتوقع أن تشهد القاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال البلاد أجواء حارة ورطبة خلال النهار، بينما تسجل محافظات جنوب الصعيد طقسًا شديد الحرارة، في حين تميل الأجواء إلى الاعتدال نسبيًا خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أغلب أنحاء الجمهورية، مع استمرار الشعور بالرطوبة.
كما أشارت التوقعات إلى أن الأجواء ستكون مناسبة نسبيًا خلال الفترات المتأخرة من الليل، إلا أن الإحساس بالرطوبة سيظل قائمًا، خاصة في المناطق الشمالية والقريبة من المسطحات المائية.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية متوسط درجات الحرارة والمحسوسة على عدد من المناطق، وجاءت كالتالي:
القاهرة الكبرى
العظمى: 35 درجة مئوية
المحسوسة: 37 درجة مئوية
السواحل الشمالية الغربية
العظمى: 30 درجة مئوية
المحسوسة: 34 درجة مئوية
شمال الصعيد
العظمى: 36 درجة مئوية
المحسوسة: 38 درجة مئوية
جنوب الصعيد
العظمى: 41 درجة مئوية
المحسوسة: 42 درجة مئوية
وتعكس هذه الدرجات استمرار الموجة الحارة التي تؤثر على مختلف المحافظات، مع تفاوت الإحساس بالحرارة من منطقة إلى أخرى وفقًا لمعدلات الرطوبة السائدة.
ودعت الهيئة المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة، من خلال الإكثار من شرب المياه والسوائل على مدار اليوم، والحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الذروة، إلى جانب ارتداء الملابس القطنية فاتحة اللون قدر الإمكان، حفاظًا على سلامة المواطنين وتقليل فرص التعرض للإجهاد الحراري.















