تطلق شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع صانع المحتوى أحمد الغندور، مقدم برنامج الدحيح، سلسلة «عقل في ضيافة الغندور»، وهي مشروع معرفي يتكون من 16 حلقة، ويستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر قربًا وفهمًا للجمهور العربي.
وتنطلق الحلقة التجريبية من السلسلة اليوم عبر قناة «وايدبوت» على YouTube، مجانًا للجمهور، على أن تُستكمل السلسلة عبر 4 موجات من المحتوى بإجمالي 16 حلقة.
ويأتي إطلاق السلسلة في ظل التوسع المتسارع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأعمال والحكومة والتعليم والصحة وغيرها، بعدما لم تعد تقنياته موضوعًا يخص المتخصصين في التكنولوجيا فقط، بل أصبحت مفاهيمه وتأثيراته جزءًا من الحياة اليومية، رغم استمرار صعوبة فهم العديد من تطبيقاته ومفاهيمه بالنسبة للجمهور العام.
ومن هنا تنطلق فكرة «عقل في ضيافة الغندور»، من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بحياة الناس واستخدامهم للتكنولوجيا، ومنها كيفية عمل الذكاء الاصطناعي، وما يمكنه القيام به، وكيف يمكن أن يغير علاقتنا بالعمل والتكنولوجيا، إلى جانب تأثيره على الاقتصاد والمجتمع.
وقال أحمد الغندور عن فكرة السلسلة: «أنا عايز أعمل كورس يدي Introduction بسيطة للمواطن العادي، مش للمهندس، حوالين ما يحدث في هذا العالم»، موضحًا أن الهدف هو تقديم الموضوعات بصورة مفاهيمية، بعيدًا عن المعادلات والتفاصيل الرياضية، مع التركيز على تأثير الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الطب والحكومات والأعمال والاقتصاد والمجتمع.
وتأخذ السلسلة المشاهد في رحلة تبدأ من المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، وتمتد إلى النماذج اللغوية والبيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتأثيره على مختلف جوانب الحياة.
كما تطرح الحلقات عددًا من التساؤلات حول مستقبل العمل، والمهام التي يمكن أن تصبح مؤتمتة، وكيف تتغير علاقة الإنسان بالتكنولوجيا، وما الذي يعنيه أن تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على فهم اللغة والمعرفة واتخاذ خطوات بناءً عليها.
وتعكس عناوين الحلقات هذا النهج المبسط، إذ تتناول موضوعات مثل «الشبكة العصبية جدًا» و«النماذج اللغوية الشقية» و«شات بوتات وموتسيكلات» و«العلم لا يكيل بالبتنجان»، بهدف تقديم مفاهيم تقنية معقدة بطريقة أقرب إلى الجمهور، دون التخلي عن المحتوى العلمي.
ويجمع التعاون بين «وايدبوت» وأحمد الغندور بين الخبرة التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والخبرة في تبسيط العلوم والمفاهيم المعقدة لجمهور واسع. وعلى مدار سنوات، ارتبط اسم الغندور بتقديم المحتوى العلمي والمعرفي بأسلوب يجمع بين السرد والتبسيط، وهو ما يتماشى مع هدف السلسلة في نقل موضوعات الذكاء الاصطناعي من نطاق المتخصصين إلى مساحة أوسع يستطيع الجمهور اكتشافها وفهمها.
ويرتبط اسم السلسلة مباشرة بمنظومة «عقل» للذكاء الاصطناعي التي تطورها «وايدبوت»، والتي تعكس توجه الشركة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مخصصة للغة العربية والسياقات الثقافية والاحتياجات التشغيلية للمؤسسات في المنطقة.
وفي هذا السياق، يأتي برنامج «عقل في ضيافة الغندور» من الجانب المعرفي لمنظومة «عقل»، لفتح مساحة لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي ومناقشة إمكاناتها وحدودها وتأثيرها، بالتوازي مع الجانب التقني الذي تعمل من خلاله الشركة على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي.
وترى «وايدبوت» أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يكتمل بتطوير النماذج والحلول وحدها، وإنما يتطلب أيضًا رفع مستوى الوعي بكيفية عمل هذه التقنيات وحدودها وتأثيراتها. ويأتي إطلاق السلسلة امتدادًا لهذا التوجه، من خلال الجمع بين خبرة الشركة في تطوير تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، والمحتوى الذي يساعد على بناء فهم أوسع لهذه التكنولوجيا.
وتُعرض جميع حلقات «عقل في ضيافة الغندور» مجانًا عبر قناة «وايدبوت» على YouTube، بما يتيح للجمهور الوصول إلى محتوى يشرح الذكاء الاصطناعي بصورة مبسطة، بعيدًا عن التعقيد أو التهويل، على أن تنطلق الحلقة الأولى اليوم .


















