تراهن «ماكدونالدز» على الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمة السيارات من خلال نظام «Archy» الصوتي، الذي يدعم الطلبات بالإنجليزية والإسبانية وحقق دقة تتجاوز 90% خلال الاختبارات الأولية. ويأتي ذلك مع خدمة الشركة لنحو 70 مليون عميل يوميًا، ما يجعل نجاح التقنية اختبارًا واسع النطاق، خاصة في ظل تجارب منافسين مثل «برجر كينج» التي واجهت ردود فعل سلبية تجاه أنظمة الطلب المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تراهن «ماكدونالدز» على الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الطلب عبر خدمة السيارات، من خلال نظام جديد يحمل اسم «Archy» ويعتمد على تقنية صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإتمام طلبات العملاء.
«Archy» يدعم لغتين
يتيح النظام التحدث مع العملاء باللغتين الإنجليزية والإسبانية وتسجيل طلباتهم صوتيًا، فيما أعلنت «ماكدونالدز» أن الاختبارات الأولية في عدد من المطاعم أظهرت معدل دقة يتجاوز 90%، إلى جانب تلقي ملاحظات إيجابية من العملاء.
وتأتي الخطوة في إطار توجه الشركة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في عملياتها التشغيلية وتطوير تجربة العملاء، خصوصًا في نقاط الطلب التي تشهد حجمًا مرتفعًا من التعاملات اليومية.
تجربة المنافسين تفرض تحديات
تأتي تجربة «ماكدونالدز» في وقت تواجه فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة السيارات تحديات لدى بعض المنافسين. وكانت «برجر كينج» قد بدأت في وقت سابق من العام تطبيق نظام للطلبات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، قبل أن تعيد النظر في استراتيجيتها بعد ردود فعل سلبية من بعض العملاء.
وقال مسؤول التكنولوجيا للعلامة التجارية في «برجر كينج» إن بعض العملاء غادروا دون إتمام طلباتهم لأنهم لا يرغبون في التحدث إلى روبوت.
70 مليون عميل يوميًا
وتكتسب دقة النظام أهمية خاصة بالنسبة إلى «ماكدونالدز»، التي تخدم نحو 70 مليون عميل يوميًا. وبناءً على معدل الدقة المعلن البالغ 90%، فإن تطبيق النظام على هذا الحجم من التعاملات يضع الشركة أمام تحدٍ تشغيلي كبير في التعامل مع الطلبات التي قد لا يتم التعرف عليها بصورة صحيحة.
وتعكس تجربة «Archy» توجه سلاسل المطاعم الكبرى إلى اختبار الذكاء الاصطناعي في نقاط الاتصال المباشر مع العملاء، مع بقاء دقة التعرف الصوتي وتجربة المستخدم عاملين رئيسيين في تحديد مدى نجاح هذه التطبيقات.


















